الموصل الحدباء

المنتدى عراقي موصلي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لاجئه عراقيه في السويد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اشرف الطائي



ذكر
عدد الرسائل : 13
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 01/01/2009

مُساهمةموضوع: لاجئه عراقيه في السويد   الجمعة يناير 02, 2009 12:08 am


2008-11-09 :: لاجئة عراقية - السويد ::

السلام عليكم يا اخوتي المحترمين في الرابطة العراقية..
اني مواطنة عراقية مسيحية الديانة واعتز بعراقيتي وبأهلي العراقيين.. ونأسف أننا اليوم عندما نقول عراقي نحدد الديانة والعرق والمذهب.. ولكننا في الحقيقة وقبل مجيء الحكومة الظالمة (حسب قولها) كلنا عراقيون ونفتخر بعراقنا العظيم.. أريد ان اتكلم لكم بصورة مختصرة عن قصتي التي لا أجد لها حلا وأريد مساعدتكم فنحن هنا في الغربة نلتجيء الى اخواننا ونعرف ان العراقيين لن يتخلوا عن اخوانهم واخواتهم ويناصروهم ان شاء الله..

خرجت من بغداد بتاريخ 22 تموز 2007 متوجهة الى السويد وكان الطريق حافلا بالمعاناة والمصاعب والمآسي، والحمدلله دخلت الى السويد في 22 اب 2007، وسلمت الى دائرة الهجرة اوراقي التالية: الجواز من فئة(جي) و شهادة الجنسية العراقية وهوية الاحوال المدنية وعقد الزواج ورخصة اجازة السوق العراقية والدولية الصادرة من بغداد في عام 1997 بالاضافة الى نسخة مصورة من البطاقة التموينية وبطاقة السكن وجوازات السفر لزوجي واطفالي مع اوراق العماذ (التعميد) لاطفالي.

في الثاني من تشرين الثاني عام 2007 قابلت المحامية ورويت لها قصتي واسمحوا لي ان ارويها لكم..

كنت سكرتيرة لدى احدى الدكتورات العراقيات المهمات، فاقتحم العيادة جماعة من العصابات نجهل انتمائهم الى اي جهة وكانوا يرتدون الزي الاسود.. ووجهوا السؤال لي عن مكان وجود الدكتورة المعنية (الدكتورة كانت استاذة جامعية ومسؤولة ردهة في مستشفى العلوية ومقررة قسم في كلية الطب واخصائية نسائية).. فأجبتهم بعدم وجودها في العيادة في ذلك الوقت حيث انها صدفة كانت غير موجودة لأنها كانت تجري عملية في احدى المستشفيات، وكان احد المجرمين الذين اقتحموا العيادة من ابناء منطقتي (بغداد الجديدة) فعرفني وبنفس الوقت تعرفت عليه ووجه السلاح لي وقام يرمقني بنظرات قاسية وكأنه يخبرني بأنني عرفتك من انت!!

قمت بتبليغ زوج الدكتورة الملاحقة وكانت وظيفته ضابط برتبة رائد في وزارة الداخلية وحتى وقوع هذا الحادث... بعد ذلك اخبروني بغلق العيادة فرجعت الى البيت خائفة بسبب تعرفي على هذا المجرم، وتركت منزلي انا وزوجي واطفالي وهربنا الى مكان آخر مكثنا فيه لعدة ايام ومن ثم الى مكان آخر وهكذا ... لحين تأمين خروجي الى خارج بلدي العراق الحبيب .. واخبرتهم كذلك بأني اي قبل حدوث الحادث كنت اتعرض لعدة ضغوط من قبل الميليشيات الطائفية، فقد أمروني أن أرتدي الحجاب رغما عني .

هذا بالاضافة الى اضطهاد اولادي في المدرسة حيث كانت المعلمة، وهي طائفية ايضا، تأمر ابني بالجلوس في آخر الصف لكونه مسيحي وتوبخه عدة مرات امام زملائه مما ادى الى كرهه الى المدرسة مع العلم انه شاطر في دروسه ... وهنا أريد ان اقول شيئأ انني لم أقل للمحامية اني تهددت شخصيا وكان صلب الموضوع يدور حول اقتحام العيادة وتعرفي على الشخص، وقد سألتني المحامية عن الجماعة الى اي جهة ينتمون قلت انا لا اعرف ولكن يمكن ينتمون الى جيش المهدي.. ولكن في التحقيق الثاني وفي 19 اذار 2008 وجه الي سؤال من قبل المحقق هل تعرضتم لتهديد في بغداد وانت موجودة في السويد فأجبتهم كلا لانه عائلتي فعلا غير موجودة في البيت وبقوا متنقلين من مكان الى آخر فكيف يصل التهديد لنا اذا هم غير موجودين في البيت..؟؟!!

وفي الشهر السادس من عام 2008 حصل أمر جديد، الا وهو محاولة اغتيال ابني في بغداد، حيث هجم عليه جماعة وحاولوا قتله ولكن فر ابني منهم بأعجوبة، ثم أتى تلفون لزوجي من مجهولين قالوا له (زوجتك هربت ولكن نستطيع اذيتها بعائلتها فأذا هي غير موجودة فأنتم هنا واذا هذه المرة فلتوا فبالثانية ما تفلتون).. فقام زوجي بتبليغ الشرطة وعمل محضر بتلك الواقعة... وارسل لي محاضر التبليغ موثقة ومصدقة من قبل القاضي وضابط المركز في المنطقة فقمت بتبليغ الشخص المسئول عني في دائرة الهجرة ونصحني بتبليغ المحامية، فالتقيت بها وطلبت مني اوراق التبليغ (النسخ الاصلية) وقامت بأرسالها الى دائرة الهجرة في مالمو..

وبعد فترة وتحديدا في 17/9/2008 استلمت البريد المشؤم الذي كان يتضمن قرار رفض طلب اللجوء والاسباب هي:
1. العراق بلد آمن
2. ان قصتك غير واضحة
3. لماذا التهديد الثاني كان قد اتى لك بعد 9 أشهر؟ وان التهديد كان لزوجك وابنك ليس لك.. في حين انهم سألوني قبل ذلك هل اتاك تهديد وانت هنا في السويد

بعد ذلك قابلت المحامية لطلب الاستئناف ووضحت كل الامور في قصتي التي هي برأيهم انها قصة غير واضحة واني كنت اليد اليمنى للدكتورة واعرف امور كثيرة عن اسرار الدكتورة وزوجها وكذلك عن المرضى وعوائلهم لان بحكم شغلي كنا نسجل معلومات عن المرضى وعن عائلاتهم.. واخبرتها عن الاضطهاد الديني الذي مارسته تلك الميليشيات وامري بلبس الحجاب أنا وابنتي البالغة من العمر 14 سنة. وتعرضي الى الشتائم والسب كلما خرجنا من دارنا حيث اني اسكن في منطقة قريبة من بغداد الجديدة.. وفي هذه المقابلة سلمت المحامية قصتي بخط يدي وباللغة العربية وطلب المترجم الموجود آنذاك بترجمتها في دائرة الهجرة ورفعها الى المحكمة. وتتضمن الاقوال ان زوجي لايزال يستلم مكالمات تهديدية وعائلتي لحد الان مطاردة ويتنقلون من مكان الى اخر وفي هذه الظروف الصعبة..

اعذروني فقد اطلت عليكم ولكن انا هنا في الغربة لوحدي لا اعرف الى من التجيء سوى لأهلي العراقيين.. سألت عن محامي لكي استشيره ولكن دون جدوى لان الاستشارة هنا بمبالغ لانستطيع تأمينها ولا يخفى عليكم ذلك . ارجو من حضرتكم تقديم النصيحة لي في أسرع وقت لان اوراقي قدمت الى المحكمة وانا خائفة لاني لا استطيع العودة الى العراق واقولها على مضض ..

لا اعرف كيف اشكركم وانا قرأت تقريبا كل الرسائل ومن المتابعين لموقعكم بارك الله في جهودكم الجبارة وينصركم على حكومة الملالي.. مع فائق احترامي وتقديري


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لاجئه عراقيه في السويد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموصل الحدباء :: المنتديات العامة :: منتدى المغتربين-
انتقل الى: